ابن خلكان

180

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

وله من التواليف « يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر » وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها ، وفيها يقول أبو الفتوح نصر اللّه بن قلاقس الإسكندري الشاعر المشهور - وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - : أبيات أشعار اليتيمه * أبكار أفكار قديمه ماتوا وعاشت بعدهم * فلذاك سميت اليتيمه وله أيضا كتاب « فقه اللغة » و « سحر البلاغة وسر البراعة » و « من غاب عنه المطرب » و « مؤنس الوحيد » وشيء كثير جمع فيها أشعار الناس ورسائلهم وأخبارهم وأحوالهم ، وفيها دلالة على كثرة اطلاعه . وله أشعار كثيرة . وكانت ولادته سنة خمسين وثلاثمائة وتوفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، رحمه اللّه تعالى . والثّعالبي : بفتح الثاء المثلثة والعين المهملة وبعد الألف لام مكسورة وبعدها باء موحدة ، هذه النسبة إلى خياطة جلود الثعالب وعملها ، قيل له ذلك لأنه كان فرّاء . « 382 » سحنون أبو سعيد عبد السلام بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التّنوخي الملقب سحنون « 1 » الفقيه المالكي ؛ قرأ على ابن القاسم وابن

--> ( 382 ) - ترجمة سحنون في طبقات الشيرازي ، الورقة : 46 وترتيب المدارك 2 : 585 والديباج المذهب : 160 وقضاة الخشني : 160 ورياض النفوس 1 : 249 ومعالم الإيمان 2 : 49 وكتاب أبي العرب : 101 وعبر الذهبي 1 : 432 والشذرات 2 : 94 ، وقد وردت في م بعد ترجمة ديك الجن ، موجزة كثيرا . ( 1 ) كتب فوق السين في المسودة « معا » يعني بفتحها وضمها .